• slider

توضيح اختبار انكوفا ANCONA

 قبل تطبيق اختبار تحليل التباين المصاحب (ANCOVA) يجب اختبار تجانس الميل بين المتغير المصاحب للمجموعتين، حيث ذكر جرين وآخرين (Green Samuel B. and etal, 1997, pp.232)

 

 

  • أنه عندما توجد دلالة إحصائية بين تحصيل المجموعات للمتغير المصاحب فإن تطبيق تحليل التباين المصاحب ليس له معنى ويعط نتائج مظللة . لذلك تم التأكد من عدم وجود دلالة إحصائية بين تحصيل المجموعتين للمتغير المصاحب كما هو في الجدول رقم ( 8 ) .

جدول رقم ( 8 )

يوضح قيمة ( ف )النسبية ودلالتها الإحصائية في اختبار تحصيل العلوم القبلي للمجموعتين عند مستوى ( التذكر – الفهم – التطبيق ) ، واختبار مراحل النمو العقلي لبياجيه القبلي عند مستوى ( مرحلة العمليات المحسوسة _ المرحلة الانتقالية – مرحلة العمليات المجردة )

 المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة (ف) النسبية

مستوى الدلالة الإحصائية

 التذكر

 598, 3

1

598, 3

526, 2

117,

الفهم

592, 10

1

592, 10

256, 2

138,

التطبيق

026, 8

1

026, 8

010, 3

088,

مرحلة العمليات المحسوسة

1,253

1

1,253

3,790

06,

 

          *المرحلة الانتقالية ومرحلة العمليات المجردة لم يحصلن فيها التلميذات على درجات إطلاقاً حيث كانت درجاتهن تتركز في مرحلة العمليات المحسوسة فقط . 

 

*اختبار الفرض الأول :

        ينص الفرض الأول الخاص بمستوى التذكر على الآتي :

        " لا توجد فروق دالة إحصائياً في التحصيل البعدي بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة عند مستوى التذكر بعد ضبط التحصيل القبلي في العلوم " .

        ولاختبار الفرض الأول تم جدولة تحليل التباين المصاحب لدرجات التحصيل البعدي للعلوم لدى تلميذات مجموعتي البحث ، وذلك عند مستوى التذكر ، والجدول رقم ( 9 ) يوضح نتائج التحليل .

جدول رقم ( 9 )  

يوضح قيمة ( ف )النسبية ودلالتها الإحصائية في اختبار تحصيل العلوم البعدي للمجموعتين عند مستوى التذكر الخاص بالفرض الأول

المصدر

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات 

قيمة (ف)النسبية

مستوى الدلالة الإحصائية

 النموذج المعدل

 949, 20

2

474, 10

 184, 7

002,

التقاطع

196, 164

1

196, 164

608, 112

000,

المتغير المصاحب

396,

1

396,

272,

604,

المجموعة

902, 20

1

902, 20

335, 14

000,

الخطاء

320, 93

64

458, 1

 

 

المجموع

000, 1860

67

 

 

 

المجموع المعدل

269, 114

66

 

 

 

 

        من الجدول رقم ( 9 ) يتضح أن قيمة (ف) النسبية تساوي ( 335, 14 ) ، وهذه القيمة دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة ( 000, 0 ) في التحصيل البعدي للعلوم لمستوى التذكر . 

        وهذا يقود إلى رفض الفرض الصفري الأول ، ويؤكد على :

        " وجود فروق دالة إحصائياً في التحصيل البعدي بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة عند مستوى التذكر " .

        وفي ضوء المتوسطات المعدلة للمجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة نجد أن الفروق بين المجموعتين جاءت لصالح المجموعة التجريبية ، كما هو في جدول رقم ( 7 ) :

جدول رقم ( 10 )

يوضح المتوسطات المعدلة لمجموعتي البحث للتحصيل البعدي عند مستوى التذكر الخاص بالفرض الأول       

المجموعة

المتوسط المعدل

المجموعة التجريبية

681, 5

المجموعة الضابطة

545, 4

 

    وبالرجوع إلى المتوسطات المعدلة في جدول رقم ( 10 ) نجد أن الدلالة لصالح المجموعة التجريبية التي اُستخدم معها طريقة التدريس المحسوس وهي ذات متوسط أكبر من متوسط المجموعة الضابطة التي اُستخدم معها طريقة التدريس المعتادة في تذكر العلوم بعد التدريس . وهذا يعني أن طريقة التدريس المحسوس ذات تأثير موجب دال على تذكر تلميذات عينة البحث للعلوم إذا قورنت بالطريقة المعتادة .

        ويمكن تفسير هذه النتيجة بأن التدريس باستخدام خبرات محسوسة ومباشرة يساعد في تقريب معاني المفاهيم العلمية للتلميذات ؛ مما يساعد في تسهيل دراسة المفاهيم المجردة  ويسهل تعلمها على التلميذات ، ويجعل تذكرهن للمعلومات أفضل . وهذا يتضح من خلال تفوق المجموعة التجريبية التي درست بطريقة التدريس المحسوس مقارنةً بالمجموعة الضابطة التي درست بالطريقة المعتادة ، وهذا يفسر أن مستوى التذكر قدرة عقلية يمكن أن تصل التلميذة إلى أقصى درجاته بأية طريقة تدريس مناسبة ، لأن الهدف من بلوغ مستوى التذكر يتمثل في القدرة الخاصة باستدعاء المفاهيم العلمية أو التعرف عليها ، حيث نجد أن استخدام طريقة التدريس المحسوس أدت إلى تحسين تذكرهن لمفاهيم العلوم نظراً لاستيعابهن لمدلولاتها دون استنادهن على الحفظ والاستظهار ، وهذا يتفق مع نتائج دراسة كل من قنديل ( 1998 ) ، ونتائج بيريسر و رينر  ( Purser & Renner , 1983 )، وأيضاً نتائج وارد وهيرون ( Ward & Herron , 1980 ) ، ونتائج ستور وهنت ( Stohr & Hunt , 1996 ) وأن هذه النتائج جميعها تؤكد وجهة نظر التربويين التي تشير إلى تحسن تذكر الفـرد لما يتعلمه إذا كان ذا معنى لديه ، وعلى النقيض من ذلك نجد أن الطريقة المعتادة لكونها تركز على التلقين من قبل المعلمة والحفظ والاستظهار من قبل التلميذات فقد أدى ذلك إلى انخفاض تحصيل التلميذات في تذكر العـلوم والمفاهيم العلمية ، بالرغم من أن مستوى التذكر هو أدنى مستوى من مستويات القدرات العقلية ، ومع ذلك لم يصل تحصيل التلميذات اللاتي درسن بالطريقة المعتادة إلى مستوى عالٍ في هذه القـدرة كما هو الحال في تحصيل التلميذات اللاتي درسن بطريقة التدريس المحسوس ، وتعزو البـاحثة ذلك إلى عدم الاهتمام جدياً بهذا المستوى في الطريقة المعتادة ( الإلقائية ) ، والتي تعتمد فقط على استرجاع المفاهيم العلمية دون الاهتمام بمدلولاتها ، كما تعتمد فقط هذه الطريقة على القدرة التذكرية للتلميذة 

مقالات متعلقة

-->