• slider

الفائدة الملحوظة لدليل المعلم بالنسبة لمعلمي المواد العلمية

الفائدة الملحوظة لدليل المعلم بالنسبة لمعلمي المواد العلمية SHU-FEN, WEN-HUA Chang & YEONG-Jing CHENG تم استلامها في 4 يونيو 2010، تم قبولها في 15 نوفمبر 2010 تمهيـد لقد تمت دراسة تطوير المناهج الدراسة وكتب التدريس والمصادر الخاصة بالطلاب بشكل واسع، إلى جانب عمل الدراسات الاستقصائية حولهم، في حين أن دليل المعلم لم يحظى بقدر كبير من الاهتمام مقارنة بتلك المناهج والكتب الدراسية خلال عمليات الإصلاح الأخيرة في مجال تعليم المواد العلمية. وتضع مواد المناهج الدراسية المثالية التعليمات التي تتماشى مع أهداف الإصلاح، كما يساهم دليل المعلم المصمم بشكل جيد في تحقيق التواصل وتقديم الدعم للتعليم المبني على الإصلاح. لذا، فالغرض من هذه الدراسة هو البحث عن المهام والإرشادات التي يقدمها الدليل لمعلمي المواد العلمية. وقد تم تطوير استبيان موجه إلى معلمي المواد العلمية من خلال عينة من المدارس الإعدادية والثانوية في تايوان. وأوضحت النتائج أن دليل المعلم كان ذو أهمية بالغة بالنسبة لمعلمي العلوم في المرحلة الإعدادية عنه بالنسبة لمعلمي العلوم في المرحلة الثانوية. وقد أدركت هذه المجموعة من المعلمين أهمية دليل المعلم بشكل مختلف عن بعضهم البعض، ولكنهم آمنوا أن التقديم الجيد للأهداف ومفاتيح الإجابات والخرائط الأساسية للموضوعات الحيوية وللتطوير التعليمي يقدم أفضل النتائج وأكثرها فائدة. وقد شعر المعلمون أن وظيفة دليل المعلم هي تقديم مصادر تعليمية أكثر من كونه مرشد لتفكير المعلم. وتناقش هذه الدراسة تصميم مقترحات خاصة بدليل المعلم يمكن أن تتضمن تفكير المعلم وتوجيهه. الكلمات الأساسية: المناهج الدراسية العلمية، دليل المعلم مقدمة تضع الجهود التعليمية الإصلاحية المبذولة في الوقت الحالي – وفي كثير من الدول -على مستوى العالم وما يتعلق بها من مناهج دراسية عرض الأسباب المنطقية الأساسية والأفكار الأساسية التي تتعلق بالقواعد السلوكية والانضباط والتهذيب (الجمعية الأمريكية لتطوير العلوم 1990، والمركز القومي للبحوث 1996، واتحاد المناهج الدراسية 2006، ووزارة التعليم 2003). وقد أشارت عمليات البحث التاريخية الخاصة بإصلاح المناهج الدراسية إلى أن الممارسات التعليمية للمعلمين لم تكن تتماشى مع الأسباب المنطقية للإصلاح (Ball & Cohen 1996; Van Den Akker 1998). فقد أعاق فهم المعلمين للمواد العلمية ومعتقداتهم عن الطلاب والتعليم والتعلم وكذلك طبيعة المواد العلمية قدرتهم على عمل التغييرات. ويبين كل من Ball & Cohen أن "عادة ما يفتقد نظامنا للتوجيه الدراسي القوي" (صفحة 6). ومن ثم، فقد اقترح بعض الباحثين ضرورة تصميم المناهج الدراسية ليس فقط من أجل تقديم التعليم للطلاب، بل أيضًا من أجل تقديم التعليم للمعلمين (Davis & Krajcik الجريدة العالمية لتعليم العلوم والرياضيات، اللجنة العلمية القومية بتايوان 2010). ويرى كل من Sherin & Drake 2009 أن اكتشاف عمليات التواصل بين المعلمين والمناهج الدراسية التي يستخدمونها سيساعد على توضيح أدوار المعلمين في تطبيق عملية الإصلاح والذين ينعكس من خلال جودة المناهج التعليمية. وتلقي بعض الدراسات الإصلاحية الحالية الضوء على التوقعات الخاصة بمعلمي المواد العلمية فيما يتعلق بفهمهم للمحتوى العلمي، والمتعلمين، والبيئات التعليمية، والاحترافية (Beyer, Davis & Krajcik 2009, Petish & Smithey 2006). ويجب أن يقدم دليل المعلم ذو الفائدة والفعالية المعرفة والدعم للمعلمين من أجل مساعدتهم على فهم هذه الأفكار وتطبيقها في الخطط الدراسية المبنية على الإصلاح. ولسوء الحظ، لا تركز معظم المناهج التعليمية المستخدمة عالميًا على هذه الأفكار الرئيسية ولا توفر المعرفة التربوية الكافية للمحتوى لتقديم الدعم للمعلمين فيما يتعلق بتطبيق الأهداف التعليمية المرجوة (Kesidou & Roseman 2002). ويُنظر إلى المناهج التعليمية ذات الجودة الضئيلة والصعوبات التي يواجهها المعلمون في تطبيق الإصلاح على أنها العوائق الرئيسية للتغير والتطوير التعليمي (Lynch, Kuipers, Pyke & Szesze 2005). ويوضح Schedi 1995 أن المعلمون يستخدمون دليل المعلم عندما يكون المنهج الدراسي جديد بالنسبة لهم أو خارج مناطق تخصصهم. وبشكل واضح، يعد دليل المعلم موردًا حيويًا للمعلم في بداية تطبيق الإصلاح على المناهج التعليمية. ولأن مصممي المناهج التعليمية والمعلمين نادرًا ما يدخلوا في حوارات مع بعضهم البعض، فيمكن أن يؤدي افتقاد المنظور الخاص بالمستخدم النهائي فيما يتعلق بالمعايير، والإصلاحات، والمناهج الدراسية، والمصادر التعليمية إلى عدم الإلمام الجيد بدليل المعلم. ومن ثم، يبدو أن إعادة توجيه تصميم المنهج ليصبح تركيزه على تعلم المعلم يمكن أن يحسن ويطور من نجاح وإصلاح المنهج التعليمي (Ball & Cohen 1996). وتعد الأهداف الرئيسية لهذه الدراسة هي البحث عن الأهداف الرئيسية والفائدة التي يقدمها دليل المعلم والتي يلمسها معلم المواد العلمية، ومن ثم عمل مقارنة الفائدة الملحوظة لدليل المعلم بالنسبة لمعلمي المواد العلمية بين معلمي العلوم في المرحلة الإعدادية والثانوية. وتعد العوامل الرئيسية في هذه الدراسة هي المنظورات المختلفة والمبادئ المستخدمة في تطوير دليل المعلم، وكذلك وجهات نظر المعلمين في دليل المعلم وتفضيلاتهم المتعلقة به. خلفيـة لقد كانت مراجعة العلاقات بين عمليات الإصلاح والتعديل والمناهج الدراسية والمعلمين هي نقطة البداية لهذه الدراسة. ويعد تحديد دور المناهج التعليمية، واحتياجات المعلم واستخدامه للمصادر التعليمية وطريقة سير التعديلات والإصلاحات هو الأساس النظري الخاص بتخطيط تصميم البحث، وجمع البيانات، والتفسيرات الخاصة بالبيانات في هذه الدراسة. دور المناهج التعليمية ويرى علماء النفس المعرفي أن المناهج التعليمية يمكن أن تؤثر على العملية التعليمية من خلال الدقة، والوضوح، ونقل المعرفة، ومن ثم تحسين تعليم الطلاب وإدراكهم. ويلعب دليل المعلم دورًا انتقاليًا بين المناهج التعليمية والتطبيقات داخل الفصل الدراسي. فبعض نماذج دليل المعلم منظمة جدًا وذات دور توجيهي، في حين أن غيرها من أدلة المعلم تتسم بكونها إرشادية وبها بعض المرونة. وتفترض بعض أدلة المعلم التوجيهية – والتي تعرف باسم نصوص المناهج التعليمية – أن المعلمين سيتتبعون المبادئ التعليمية التربوية، والمحتويات، والمناهج المشار إليها (Doyle 1990). وتقدم أدلة المعلم الإرشادية إطار عمل تربوي شامل، واقتراحات تعليمية، ومناهج تربوية ملائمة، حيث أن هذه الأدلة تفترض أن المعلم سيختار من بين التطبيقات البديلة المطروحة أمامه. وعلى الرغم من ذلك، فبعض الموجهين التعليميين والباحثين في المناهج التعليمية لهم وجهات نظر مختلفة. فبعض الباحثين يرى أنه يجب على المعلمين تطوير المواد التعليمية بأنفسهم حتى ينعكس ذلك على تلاميذهم وطريقة سير العملية التعليمية لديهم بدلاً من استخدامهم للمناهج التعليمية التي يتم تطويرها من قبل الآخرين (Prawat 1993). وتركز الأبحاث الأخرى على تحليل المحتوى التعليمي وتقييم المناهج التعليمية وتقترح ضرورة تزويد المعلمين بمصادر تعليمية ذات جودة عالية (Ben-Peretez & Tamir 1981, Roseman 2002). وعلى الرغم من ذلك، يرى باحثون آخرون أن تطوير المعلمين للمناهج التعليمية هو أمر مثالي غير واقعي بسبب افتقار المعلمين إلى خبرة تطوير المناهج التعليمية وانشغالهم وكثرة أعبائهم التعليمية (Davis 2006). وقد قام بعض الباحثين في المناهج التعليمية بالاستقصاء عن سبب صعوبة تطبيق التعديلات والإصلاحات على المناهج التعليمية الحالية. ومن بين أسباب هذه الصعوبة هو أن المعلمين لا يفهمون أو يطبقون الأسباب المنطقية الخاصة بتعديل وإصلاح المناهج التعليمية (Lynch et al. 2005). سبب آخر هو أن المناهج التعليمية لا توفر الدعم الكافي في منطقة الحصول على الأفكار الأساسية والتصميمات التعليمية الخاصة بالمعايير (Kesidou & Roseman 2002). كذلك يجب أن يتم تصميم المناهج التعليمية الخاصة بمراحل التعليم الأساسي والمرحلة الإعدادية بما يتناسب مع تيسير نقل الأسباب المنطقية للإصلاح والتعديل (Davis & Krajcik 2005, Remillard 2000). وعلى الرغم من ذلك، فإن المناهج التعليمية الإبداعية تتحدى معتقدات المعلمين الخاصة بتعلم وتعليم المواد العلمية (Powell & Anderson 2002). ويتطلب تطبيق المناهج التعليمية الإبداعية تقديم عمليات دعم جديدة، كذلك يجب أن يقدم دليل المعلم بتوفير المصادر الخاصة بنقل معتقدات المعلمين عن العلوم من حيث التعلم والتعليم. وتحتوي معظم المناهج التعليمية على كتب التدريس ودليل المعلم – ويعدان هذان المرجعان هما أحد المواد الهامة لتعليم المعلم، ولكن هناك دليل ضئيل فيما يتعلق بالتأكيد الأساسي الخاص بموارد التنمية المهنية للتوجيه الذاتي. كذلك يجب أن تكون المناهج التعليمية "مصممة لمخاطبة المعلمين، وليس فقط من خلالهم (وذلك من خلال تضمين المعلمين في الأفكار الخاصة بما وراء قرارات واقتراحات مطوري المناهج التعليمية)" (Remillard 2000). بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تقدم المصادر التعليمية الخاصة بالمعلمين الدعم لهم وتعزز فهمهم لها بما يتناسب مع تفكير الطلاب (Remillard 2000). وخلاصة ذلك، يجب أن توفر المناهج التعليمية التناغم بين عمليات التعديل والإصلاح والمصادر التعليمية وطرق التعليم. احتياجات المعلم واستخدامه لمصادر المناهج التعليمية يعد دليل المعلم بمثابة أداة تواصل هامة بين واضعي المناهج التعليمية والمعلمين، حيث يجب أن يتم تصميم هذه المواد بما يتناسب مع احتياجات المعلم للتعلم، وكذلك لدعمهم لعملية الإصلاح والتعديل. وعلى الرغم من ذلك، وجد Schkedi 1995 أن نسبة 33% فقط من معلمي المواد العلمية والرياضية يستخدمون دليل المعلم – وذلك مقارنة بنسبة 64% من معلمي اللغات الأجنبية. وقد كشفت دراسة متعلقة بهذا الأدب عن وجود ثلاثة أسباب محتملة لعدم استخدام أغلبية معلمي العلوم والرياضيات لدليل المعلم المقدم لهم. كان أول هذه الأسباب هو أن المعلمين يقومون بتصميم التعليمات طبقًا لمنطقهم الخاص ونواياهم الخاصة – وليس طبقًا للمؤلف (Shkedi 1995). أما السبب الثاني فهو أن مديري المدارس يخبرون المعلمون أنه إذا أراد هؤلاء المعلمون أن يصبحوا معلمين جيدين فيجب عليهم تجنب تتبع الكتب المدرسية والاعتماد على دليل المعلم في تطوير المناهج الدراسية التي يقومون بتقديمها للطلاب (Ball & Feiman- Nemser 1988). وعلى الرغم من ذلك، فإن معظم المعلمين يفتقرون إلى الخبرة والمعرفة والوقت اللازمين لتطوير تلك المناهج التعليمية. ويرى كل من Ball & Feiman- Nemser أن مديري المدارس يوفرون للمعلمين فرص لتعلم كيفية استخدام المناهج التعليمية المطورة وكيفية تبني هذه المناهج لتصميم المناهج الدراسية الخاصة بهم. ويمكن أن يكون هذا هو هدف ممكن تحقيقه. ثالثًا، وطبقًا لدراسة Shkedi، فإن المعايير الثلاث الأساسية للدليل الجيد للمعلم – طيقًا لما قاله المعلمون – هي (أ) تقديم بدائل وتوفير حرية الاختيار، (ب) تقديم الأفكار للمعلمين، (ج) تقديم مقترحات للأنشطة التربوية. ويرى المعلمون أن أدلة المعلم هي مصادر إرشادية للأفكار وبمثابة مجموعة للاختيارات المتاحة. وعلى الرغم من أن أدلة المعلم لا يمكن أن تحل محل غيرها من وسائل التنمية المهنية، إلا أنها يمكن أن تلعب دور الوسيط الحاسم في عملية نقل طرق تعديل وإصلاح المناهج التعليمية، كذلك تقديم الدعم للمعلمين في التعليم والتعلم (Schneider, Krajcik 2005).

مقالات متعلقة